اذا كان موضوع اختطاف هيفاء الحسيني قد حسم بالاتصالات السرية فذلك ليس نهاية المطاف
ما فعلته المخابرات السورية أخيراً من خطف و إعتقال الإعلامية العراقية هيفاء الحسيني ورد فعل أطراف في الحكومة العراقية التي تحركت و حاولت إنقاذ ما يمكن إنقاذه بأسرع وقت ممكن و تخليص الضحية من أيدي الجلاد هو أمر أكبر من خطير كونه لا يمثل مجرد عملية سوء فهم عابرة بل أنه إنتهاك صارخ لحرمة حرية الكلمة و للمنابر الإعلامية , و إستهتار فج و عدواني و قبيح يؤشر على الطبيعة الفاشية للنظام الإستخباري الإرها